عشاق الشهادة

موقع يهتم بأخبار أنصار الله في اليمن
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

كلمات من نور

نحن نعرف جميعاً إجمالاً أن كل المسلمين مستهدفون، و أن الإسلام والمسلمين هم من تدور على رؤوسهم رحى هذه المؤامرات الرهيبة التي تأتي بقيادة أمريكا وإسرائيل ، ولكن كأننا لا ندري من هم المسلمون.

المسلمون هم أولئك مثلي ومثلك من سكان هذه القرية وتلك القرية، وهذه المنطقة وتلك المنطقة ،أو أننا نتصور المسلمين مجتمعاً وهمياً ، مجتمعاً لا ندري في أي عالم هو؟. المسلمون هم نحن أبناء هذه القرى المتناثرة في سفوح الجبال ، أبناء المدن المنتشرة في مختلف بقاع العالم الإسلامي ، نحن المسلمين، نحن المستهدفون .. ومع هذا نبدو وكأننا غير مستعدين أن نفهم، غير مستعدين أن نصحوا ، بل يبدو غريباً علينا الحديث عن هذه الأحداث ، وكأنها أحداث لا تعنينا ، أو كأنها أحداث جديدة لم تطرق أخبارها مسامعنا، أو كأنها أحداث وليدة يومها.

السيد/ حسين بدر الدين الحوثي.
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ الثلاثاء أغسطس 01, 2017 11:08 pm
البرنامج اليومي
1_الأستغفار وقت السحر
2_الصلاة في أوقاتها
3_قراءة القران الكريم
4_الدعاء لله تعالى
5_التسبيح
6_قراءة ملزمة الأسبوع
ملزمة الأسبـــوع
ارحل

شعارات مفيدة
أمريكا عدوة الشعوب ومثيرة الحروب


شاطر | 
 

 ملزمة/يوم القدس العالمي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو خالد

avatar

عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 06/04/2012

مُساهمةموضوع: ملزمة/يوم القدس العالمي   الأربعاء مايو 02, 2012 10:25 pm

يوم القدس العالمي

- السيد حسين بدر الدين الحوثي






((الأخوة الذين تحدثوا سابقاً ، أشار أحدهم -لا أذكر بالتحديد من هو- إلى خيبر

، كانت خيبر منطقة فيها يهود من أقوى اليهود وأثراهم ،حاصرها الرسول صلوات

الله وسلامه عليه وعلى آله فترة وأثناء هذا الحصار أعطى المسلمين درساً لأن

مهمة القرآن باعتباره كتاب للمسلمين إلى آخر أيام الدنيا يهديهم في كل مواقفهم

كذلك رسول الله هو خاتم النبيين ورسول لكل البشر يعطي هذه الأمة دروساً في

مجال الهداية تستفيد منها إلى آخر أيام الدنيا.

أعطى درساً في وقعت خيبر عندما كانوا محاصرين لحصن من أمنع حصون يهود خيبر كان

الإمام علي عليه السلام أرمداً لا يبصر موضع قدميه ،هناك أعطى الرسول صلوات

الله وسلامه عليه وعلى آله الراية أبا بكر ثم قال يمضي ، ذهب أبو بكر بالجيش

فهزمه اليهود فعاد ، ثم أعطى الراية في اليوم الثاني عمر فاتجه إلى اليهود

فهزموه فعاد ، ولأن نفسه كبيره رجع يُجبن أصحابه ويجبنون. الرسول صلوات الله

وسلامه عليه وعلى آله لديه فرسان أقوياء وقادة آخرين غير أبي بكر وعمر فهم لم

يكونوا معروفين بالفروسية ،لم يكونوا معروفين بالقوة في ميدان القتال. فلماذا

أعطى الراية هذا ثم أعطى الراية هذا ،ثم في اليوم الثالث يقول Sadلأعطين الراية

غداً رجلاً يحب الله ورسوله ،ويحبه الله ورسوله ،كرارٌ غير فرار ،يفتح الله

على يديه). أعطى الإمام علي عليه السلام بعد أن دعاه وهو أرمد.

لاحظ هذه كلها إشارات هناك فرسان عيونهم سليمة ومفتحة هناك قادة آخرين تركهم

ودعا علياً عليه السلام دعا علياً وهو أرمد لا يبصر موضع قدميه فبصق في عينيه

، ثم أعطاه الراية بعد أن قال على مرأى ومسمع منهم جميعاً ،وظل كلٌ منهم

يتطاول إلى هذا المقام أن يعطى هو الراية لأنه هنا قُلد من سيُعطى الراية

وساماً مهماً (رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرارٌ غير فرار يفتح

الله على يديه) أعطى الإمام علي عليه السلام فاتجه إلى خيبر وفتح الحصن الذي

أرسل أبا بكر إليه أول يوم وعمر في اليوم الثاني ورجعوا منهزمين وفتحه الإمام

علي عليه السلام قبل أن يتكامل جيشه.

ماذا يعني هذا؟. الرسول عليه السلام في مواجهة مع اليهود ومع أقوى اليهود

وأمام حصن من أمنع حصون اليهود:

يشير إلى أن صراع الأمة في المستقبل سيكون مع اليهود سواءً اليهود بأنفسهم أو

بمن يلفونه حولهم ،فهم أصبحوا المتغلبين على النصارى فيما هو حاصل الآن

ويجندوا النصارى لصالحهم.

أبو بكر لم يفتحه ، عمر لم يفتحه سيفتحه رجلٌ يحب الله ورسوله ويحبه الله

ورسوله هو علي عليه السلام.

يشير بهذا إلى أن من يمكن أن يكون قادراً على مواجهة اليهود ، إلى أن أي فئة

هي مؤهلة لمواجهة اليهود لا بد أن تكون على هذا النحو (يحب الله ورسوله ويحبه

الله ورسوله).

يشير إلى أن الأمة لن تواجه اليهود ولن تهزم اليهود ولن تحبط كيد اليهود إلا

تحت قيادة أهل البيت عليهم السلام الذين يتجهون اتجاه علي عليه السلام ويوالون

علياً عليه السلام ، وإلا فهناك من أهل البيت كملك المغرب وملك الأردن سلموا

القياد لإسرائيل ، لكنهم من أولياء الطرف الآخر.

أما أولياء الإمام علي صلوات الله عليهم فنحن رأينا في هذا الزمن ما يشهد لما

عمله الرسول في خيبر ومما يشهد الآيات التي نقرأها فيما بعد في من هي الطائفة

وما مواصفات من يمكن أن يقهر اليهود. رأينا الإمام الخميني كيف هزم الغرب كيف

أرعبهم كيف أربكهم. ورأينا (حزب الله) رأينا قائداً من أبناء رسول الله صلوات

الله وسلامه عليه وعلى آله حسن نصر الله كيف أربك إسرائيل. وكيف قناة واحدة هي

(قناة المنار) أربكت أعلام إسرائيل وشَوََّشْته حتى على اليهود داخل إسرائيل

.قناة واحدة من حزب في بحر هذه الدول وهذه القنوات العربية المتعددة.

فعلاً لن يُهزم اليهود إلا تحت قيادة أهل بيت رسول الله صلوات الله وسلامه

عليه وعلى آله ،تحت قيادة من سينهجون نهج علي عليه السلام،تحت قيادة من يوالون

علي عليه السلام

ومن العجيب ومن حكمة القرآن العجيبة أنه جاء الحديث عن ولاية الإمام علي عليه

السلام، ثم الأمر للرسول صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله بإعلان ولاية الإمام

علي عليه السلام في خضم الآيات التي تتحدث عن أهل الكتاب ،داخل الآيات التي

تتحدث عن أهل الكتاب بعد أن حذر من موالاة اليهود والنصارى بعد أن حذر من

موالاة اليهود والنصارى وأن هذه هي القاصمة ،أن هذه هي التي ستذل المسلمين إذا

ما اتجهوا لموالاة اليهود والنصارى كما هو حاصل الآن . أليست كل الدول العربية

الآن تعتبر أمريكا صديقة وأمريكا هي إسرائيل ،تعتبر بريطانيا صديقة يوالون

اليهود يوالون النصارى فكيف يمكن أن ينصروا كيف يمكن أن يحضوا بنصر الله. إن

الله لا يعطي نصره إلا أوليائه ، إن الله لا يعطي نصره إلا من يسيرون على هديه

،لقد سلب أصحاب محمدٍ صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وهم في ميدان المعركة

وبحضور الرسول صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله . عندما تنازعوا وفشلوا وعصوا

الرسول سلبهم النصر وضربوا في ميدان المعركة على أيدي الكافرين والرسول موجود

فكيف يمكن أن يمنح نصره لدولٍ أو لشعوب تتولى دولاً هي صديقةً لليهود والنصارى

وتوالي اليهود والنصارى ،وتوقّع بالحرف الواحد على زعامة أمريكا لتولي التحالف

ضد الإرهاب كما يقولون. فكيف ينبغي أن يحظوا بنصر الله؟!.

فلهذا لما كانت الأمة ستضل دائماً في صراع مع أهل الكتاب من بداية النبوة

وربما إلى نهاية التاريخ ذكر الله الكثير عن أهل الكتاب ثم ذكر الحل داخل

الحديث عن أهل الكتاب فجاء الحديث بالتحذير عن تولي اليهود والنصارى. هذا قضية

لا بد أن تتحقق وإلا فلن يحصل نصر للمسلمين أبداً ماداموا أولياء لليهود

والنصارى.

ثم ذكر بعد أنه يجب أن ينقطعوا إلى الله إلى رسوله أن يتولوا الله ورسوله

ويتولوا الذين آمنوا ويأتي بالصفة التي تدل على أن المقصود (بالذين آمنوا) هو

شخص الإمام علي عليه السلام وكما ذكر ذلك المفسرون فقال سبحانه وتعالى:

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى

أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ

فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ(51)

فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ

نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ

أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ

نَادِمِينَ(52) وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا

بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ

فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ(53) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ

مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ

وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ

يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ

فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ(54)

إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ

يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ(55) وَمَنْ

يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ

هُمُ الْغَالِبُونَ(56) ? (المائدة 51-56)

كما قلنا سابقاً يجب أن يكون الموضوع حول رؤية صحيحة للحل ،وهو الشيء الذي هو

مفقود في الساحة الإسلامية وفي الإعلام العربي. ليس هناك توجيه للحل يجب نحن

-وتنفيذاً لمطلب الإمام الخميني رحمة الله عليه من إحياء هذا اليوم يوم القدس-

أن نتجه إلى التوجيه العملي الصحيح للمخرج لهذه الأمة من هيمنة أمريكا

وإسرائيل مهما كان الأمر.

قال الله سبحانه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ

وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ

يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي

الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) متى ما توليتم اليهود والنصارى ستصبحون منهم ومتى ما

أصبحتم متولين لهم ومنهم فستفقدون هداية الله فقد صرتم ظالمين وستفقدون هداية

الله } إن الله لا يهدي القوم الظالمين{.

{فترى الذين في قلوبهم مرض } وما أكثرهم } يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا

دائرة { يسارعون في تولي اليهود والنصارى كما هو حاصل نقيم علاقات مع أمريكا،

إذا لم نقم معها علاقة فقد يضربونا تحت مضلة محاربة الإرهاب وتحت عناوين كثيرة

يطلقونها.

ثم قال تعالى } فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا

في أنفسهم نادمين. ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم

إنهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين { هذه الآيات تشير إلى أن الواقع

سيتغير وسيرى كل أولئك الذين يسارعون إلى تولي اليهود والنصارى تحت عنوان

(نخشى أن تصيبنا دائرة ونحافظ على شعوبنا ونحافظ على كذا) أنه سيأتي اليوم

الذي يندمون فيه على موالاتهم لليهود والنصارى تحت هذا الخطأ ،وستتكشف الأمور

حتى يرى الناس أولئك الذين كانوا يظهرون أحياناً بكلامٍ براقٍ ويحضون بألقاب

(كفارس العرب) أو (حارس البوابة الشرقية للأمة العربية) ونحوها، {ويقول الذين

آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم} تتكشف الأمور فترى

أولئك إنما هم أولياء خالصوا الولاء ،وعملاء مخلصون في عمالتهم لإسرائيل

ولليهود وللنصارى {فأصبحوا خاسرين}.

ألم يتحدث هنا عن التولي لليهود والنصارى وخطورته؟ . ثم قال تعالى بعدها } يا

أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه { اعتبر موالاة اليهود والنصارى

ارتداداً ،وفعلاً هو ارتداد حطم الأمة ، وحطم الدين وحطم الثقافة، وحطم الرأي

، حطم كل شيء يتعلق بالأمة } فسوف يأت الله بقوم يحبهم ويحبونه { أليس نفس

الشيء الذي قاله الرسول صلى الله عليه وآله في يوم خيبر ( لأعطين الراية غداً

رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله) لن يقف أمام اليهود إلا رجلاً يحب

الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، قيادة في هذا المستوى، قيادة يحبها لله

ورسوله ، وتحب الله ورسوله ، وأمة تحب الله ورسوله ويحبها الله ورسوله }فسوف

يأت الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين { كان

الإمام علي صلوات الله عليه معروف بتواضعه للمؤمنين ، وكان عمر معروف بغلظته ،

وكانت الدّرة لا تكاد تفارق يده ، غلظة وقسوته والدرة يضرب بها هذا وهذا ،

ولكنه كان في ميدان الجهاد إذا ما برز الفرسان قال: (حِيْذِي حياذة). أما علي

عليه السلام فكان ذليلاً أمام المؤمنين رحيماً بالمؤمنين ، ومتى ما برز إلى

ميدان الجهاد ، متى ما برز يبرز أسداً ، يبرز أسداً هصوراً صلوات الله عليه.

نجد هنا التوافق العجيب بين ما حصل في خيبر -وهي قصة مؤكدة وصحيحة يرويها

المحدثون وبهذا اللفظ ( رجلاً يحبه الله ورسوله ، ويحب الله ورسوله )- وهنا.

لا يمكن أن يُقْهَر اليهود إلا بأناس يحملون هذه الصفة } فسوف يأتي الله بقوم

يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يقاتلون في سبيل الله ولا

يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم { ثم يقول بعدها

} إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم

راكعون. ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون { لأن

الآيات تتحدث عن صراع ، تتحدث عن الخلل الكبير وهو تولي اليهود والنصارى ، ثم

تتحدث عن من هم مؤهلون لضرب هذه الطائفة ، ثم عن قيادة هذه الطائفة التي هي

مؤهلة لضرب اليهود وقهرهم أنها أن تتولى الله ورسوله الذين آمنوا ـ الإمام علي

عليه السلام ـ وأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله صلوات الله عليهم ؛ ولأن

المقام مقام حديث عن صراع ، قال بعدها } ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا

فإن حزب الله هم الغالبون { سيغلبون لا شك ، لم يقل هنا (فإن حزب الله هم

المفلحون) كما قال في سورة المجادلة } أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم

المفلحون{ لان المقام مقام صراع ليرشد الأمة حتى تكون بمستوى قهر اليهود

وتتغلب عليهم ، يجب أن تتولى الله ، وتتولى رسوله ،و تتولى الذين آمنوا.

تتولى الله ليس فقط أن تدعوه ، أن تعرفه ، أن تثق به ، يعرفون الله حق معرفته

، يثقون به حق الثقة، إذا عرفوا الله ، إذا وثقوا بالله ، إذا عرفوا رسوله

صلوات الله عليه ، تولوا الله ، تولوا رسوله ، وتولوا الإمام علي عليه السلام

، وتولوا عترة رسول الله أهل بيته حينئذٍ سيكونون حزب الله ، حينئذٍ سيحبهم

الله ورسوله ، وسيكونون فعلاً حزب الله ، ولا بد أن يغلبوا } أولئك حزب الله

ألا إن حزب الله هم الغالبون {.

ولأن القضية كما قلنا هي هذه يتحدث من جديد عن اليهود والنصارى فيأتي بالحديث

عن فرض ولاية الإمام علي عليه السلام داخل الحديث عن اليهود والنصارى ، وتحذير

الأمة من توليهم ، ثم تتجه الآية فيقول من جديد } يا أيها الذين آمنوا لا

تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزواً ولعباً من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم

والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين{ .. ألم يحذر عن تولي اليهود في

بداية الآيات ، ثم بعد أن تحدث عن الحل والمخرج ، ثم من جديد ي حذر عن تولي

اليهود والنصارى وهي المشكلة التي نواجهها الآن ، تولي زعامات المسلمين لليهود

والنصارى.))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ملزمة/يوم القدس العالمي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عشاق الشهادة :: الفئة الأولى :: قسم ملازم السيد/حسين-
انتقل الى: